يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
219
أشعار الشعراء الستة الجاهليين
دراسات عامّة في الشعر الجاهلي دواوين الشعراء الجاهليين 1 - لم تدوّن أشعار الجاهليين في عصر الجاهلية لأن الأمة كانت أميّة ، ويروى أنه كان عند آل المنذر ديوان فيه أشعار الفحول وما مدح به هو وأهل بيته فصار ذلك إلى بني مروان ، ولا نعلم شيئا عن هذه المجموعة . . . هذا وإنما كان بعض الأشعار يحفظ بتواتر روايته ، وفي صدر الإسلام اهتم الأدباء برواية الشعر الجاهلي وجمعه وتدوينه وتفسيره مثل الأصمعي وأبي زيد وأبي عبيدة وحمّاد الراوية وخلف الأحمر وقد حذا حذوهم من خلفهم ؛ ونظم هؤلاء وأولئك الشعر وأكثروا منه وأخذ الشعراء يدوّنون ما نظموه بأنفسهم غالبا . 2 - ومما دوّن من أشعار الجاهليين : كتاب العقد الثمين في دواوين الشعراء الستّة الجاهليين : النابغة الذبياني وعنترة العبسي وطرفة بن العبد وزهير بن أبي سلمى وعلقمة الفحل وامرئ القيس وقد طبع في مدينة « غريفزولد » سنة 1869 للميلاد وديوان امرئ القيس الكندي المتوفّى سنة 539 للميلاد ، وبه ثلاثون قصيدة طبع في مصر سنة 1282 للهجرة مع شرحه لوزير أبي بكر عاصم بن أيوب وأعيد طبعه سنة 1307 . وديوان النابغة الذبياني وتوجد منه نسخة بالمكتبة الخديوية بخط محمود باشا سامي المصري الشهير بالبارودي . وديوان المتلمّس المتوفّى سنة 550 للميلاد . وديوان علقمة الفحل المتوفّى سنة 516 للميلاد وقد طبع بمدينة ليبسيك سنة 1867 . وديوان زهير بن أبي سلمى المتوفّى قبل الإسلام بنحو سنة وقد طبع مع شرح له منسوب للأعلم الشنتمري بمدينة ليدن سنة 1306 للهجرة من ضمن مجموعة مسمّاة بالطرف العربية ومنسوبة إلى الشيخ عمر السويدي ولعلّه سويدي مستشرق . ومجموع مشتمل على خمسة دواوين لأربعة جاهلية وهم : النابغة الذبياني وعروة بن الورد وحاتم طي وعلقمة الفحل والخامس إسلامي وهو الفرزدق ، ومع الديوان الأول شرحه